الاثنين، 20 أبريل 2020

الإيجابيات و السلبيات الناتجة عن إستخدام التكنولوجيا

مقدمة

إن العلم و التكنولوجيا أصبحا اليوم هما المسار الحقيقى و الفعال الذى ترتقى به الأمم و تتقدم نحوا المستقبل فالعلم وحدة لايكفى لإحداث التقدم و التغير نحو الأفضل بل يجب أن يكون ذلك العلم مصحوب بالآداء التقنى أى التطبيق الفنى الدقيق لذلك العلم وهنا يأتى دور التكنولوجيا حيث أنها تقدم آداة التطبيق الفعالة الناجزة فالتكنولوجيا توفر الجهد و الوقت و تمنحنا إنتاجاً وفيراً قليل التكلفة 
إن إستخدام التكنولوجيا اليوم أصبح أمرا واقع و طبيعيا فاليوم أصبحنا نعتمد على التكنولوجيا إعتماد شبه كلى لإنجاذ أعمالنا اليومية سواء فى العمل أو حتى  فى المنذل 
و اليوم فى عالمنا المعاصر العالم فى حالة طلب دائم للتكنولوجيا فهى تلبى إحتياجات الشعوب 
    التكنولوجيا اليوم تساهم فى شتى مناحى الحياة فنجدها فى تشارك بقوة فى كل المجالات و تقدم الحلول السريعة لكبرى المشكلات فالانسان المعاصر لو نظر ليومه من بدايتة و حتى نهايتة لوجد نفسه إستخدم التكنولوجيا من أول يومه و حتى آخره فهو يقوم من نومة يستخدم الموقد الغازى أو الكهربائى فى إعداد فطورة و ينزل من بيتة متجها لعملة مستقلا وسيلة مواصلات و يذهب لمكتبة بالمصعد الكهربائى و يستخدم الكمبيوتر أو غيرها من الالات لإنجاذ عملة الى أن يعود لمنزله ويستخدم التلفاز أو الكمبيوتر فى تلقى معلوماتة 
   لذلك نجدها تشارك فى الإتصلات و التعليم و الصحة و النقل و المواصلات والهندسة و الزراعة و الصناعة و التجارة و الطاقة 

عناصر البحث

1- تعريف التكنولوجيا 
2- عرض لبعض النواحى الايجابة للتكنولوجيا فى بعض المجلات
3- عرض لبعض السلبيات الناجمة عن استخدام التكنولوجيا
4 - نتاج لما جاء فى البحث

أولا: تعريف التكنولوجيا 
التكنولوجيا وحسب ما جاء فى موقع ويكيبيا الموسوعة الحرة هى كلمة من أصل يونانى مكونة من مقطعين الأول منها هو كلمة تكنو و هى تعنى حرفه أو مهارة أو فن أما الثانى فهو لوجى ويعنى علم أو دراسة ولذلك فإن كلمة تكنولوجى تعنى علم التطبيق أو علم الآداء لذا فإن التكنولوجيا علم عكف على صناعة الأدوات و إيجاها بأفضل صورة لتحقق مبتغى البشر فالتكولوجيا تستخدم من قبل الإنسان لزيادة قدرتة و إمكانياتة الإنتاجية لذلك فإن الإنسان هو وبحق أهم عامل فى النظام التكنولوجى 
التكنولوجيا هى كما ذكرت سابقا هى تطبق للعلوم بشكل يؤتى ثمارة التى تتمخض فى إيجاد الحلول للمشكلات التى تواجة الإنسان و تمنحة القدرة للتغلب هذة المشكلات

ثانيا:عرض لبعض النواحى الإيجابية للتكنولوجيا فى بعض المجالات
إن التكنولوجيا لها أهمية كبيرة فى حاضرنا المعاصر بل ويمكن القول بأنها الآداة الداعمة للأمم نحو المستقبل هذا و قد ادركت العديد من دول العالم ذلك و لذا فإننا نرى حولنا العديد من الدول إعتمدت على التكنولوجيا و استثمرت فيها بشكل أذهل العام ونخص بالذكر من تلك الدول الصين واليابان فالصين أصبحت تستخدم وتنتج التكنولوجيا بشكل أبهر العالم
وهنا نلقى الضوء على بعض إسهمات التكنولوجيا فى بعض المجالات كالإتصالات و النقل و المواصلات و حفظ الأمن والتجارة و الصناعة و غيرها

1- إسهامات التكنولوجيا فى تطور مجال الإتصالات و التواصل بين الأشخاص
ساهمت التكنولوجيا بشكل كبير فى الآونة الأخيرة فى مجال الإتصلات و التواصل بين الأشخاص حيث قدمت العديد من وسائل الإتصال و التواصل بين الأشخاص بصوره المتعددة المسموع و المرأى فقدمت الهواتف الخلوية اللوحية مثل الموبايل و التابلت و أيضا الكمبيوتر والإنترنت  حيث قدمت العديد من التطبيقات الخاصة بالتواصل بين الأشخاص حول العالم عبر الإنترنت مثل تطبيقات واتساب و انستجرام و فيس بوك و تويتر و غيرها 



ثانيا:إسهامات التكنولوجيا فى مجال النقل و المواصلات 

إن أشكال النقل و المواصلات كثيرة و متعددة فهناك النقل و المواصلات الداخلى الذى يهتم بحركة وتنقل الأفراد و البضائع داخل الدولة الواحدة و هناك النقل و المواصلات الدولى الذى يهتم بنقل البضائع والأفراد و تحركاتهم من دولة لأخرى حول العالم هذا وقد ساهمت التكنولوجيا فى تطور النوعين معا جنبا إلى جنب 

أ- ففى مجال النقل الداخلى نجد أن التكنولوجيا تدخلت و طورت وسائل النقل الفردى منها و الجماعى  على حد سواء

   فنجدها على النطاق الفردى و العائلى قدمت العديد من و سال النقل من درجات نارية بشتى أشكالها و سيارات فنجد السيارت سعة أربعة راكب الى ثمانية راكب مزودة بأفضل سبل الراحة و الأمان من مقاعد مريحة إلى تكيفات هوائية و سرعة فى  الآداء و بل و قدمت التكنولوجيا أيضا طفرة فى عالم السيات و تحولها من الوقود الحفرى الملوث للبيئة إلى إستخدام الطاقة الكهربية الكميائية و السيارت التى تعمل بالطاقة الشمسية الصديقة للبيئة

و فى مجال نقل البضائع نجد العديد من وسائل النقل تتسع للعديد من الحمولات من أول 500كم الى 70000كم أى من أقلها الى أكبرها حيث تم إبتكار التروسيكل الذى ساعد العديد من الأفراد فى نقل بضائعهم خاصة قليت الكم و التى لاتحتاج لسيارات نقل كبيرة إنتهاء بسيارت نقل مواد البناء التى تتخطى حمولته 70000كم الى وسائل النقل النهرى لافراد و البضائع و غيرها

أما انها على نطاق النقل الجماعى فإن التكنولوجيا قدمت العديد من وسائل المواصلات فى هذا الشأن منها ما هو تحت الأرض و ما هو فوق الأرض و ماهو عبر الجو بداية من سيارات نقل ركاب بحمولة 14راكب و حتى القطار و المترو اللذين يحملنا آلاف الركاب ومنها ما يعمل بالوقود الحفرى وما يعمل بالكهرباء الى الطيران الداخلى بين المحافظات


أما عن مجال النقل الدولى نجد طفرة كبيرة فى هذا المجال حيث تتنوع و سائل النقل الدولى عبر البر و البحر و الجو إذ نجد استخدام الطائرات العملاقة التى تتنقل عبر الجو بين الدول محملة بالأفراد و البضائع و أيضا عبر البحر إذ نجد العديد من السفن كالجبار تتنقل عبر البحار و المحيطات تنقل الأفراد و البضائع مجهزة بأحدث التقنيات و مراصد لأحوال الطقس و مزوده بأفضل سبل الراحة للمسافرين



3- استخدامات التكنولوجيا فى المجال الأمنى و حماية الأوطان

ساهمت التكنولوجيا فى مجال حفظ الأمن وحماية المواطنين حيث تم ادراج الأجهزة الإلكترونية الحديثة الخاصة بالمراقبة و التتبع و الأسلحة الحديثة و السيارات الحديثة المجهزة بأعلى التقنيات وإستخدام التكنولوجيا فى التنسيق المعلوماتى بين الهيأت الشرطية  ساعد رجال الشرطة فى تتبع المشبوهين و ضبط السرقات و القبض على مرتكبيها و حفظ الأمن الداخلى للدول وحماية المواطنين 

هذا و فى مجال الأمن الخارجى إستخدمت التكنولوجيا على نطاق واسع وفى شتى قطاعات الجيوش فنرها فى سلاح الطيران و المدفعية و البحرية و غيرها حيث قدمت التكنولوجيا العديد من الأسلحة  فنجد المقاتلات الحربية بشتى أنواعها منها مايقاد عن بعد (بدون طيار) ومنها ما يقودة الطيارين و العديد من المدافع و الدبابات و الرادرات وبل تطور الأمر الإستخدام الذكاء الإصطناعى و الربوتات العسكرية فى العمليات القتالية و خاصة فى العمليات الخطرة التى يخشون فيها على حياة الجنود والعديد من القطع البحرية من سفن و غوصات و حملات طائرات و غيرها من الأسلحة التكنلوجية التى تساعد الدول فى الحفاظ على أمنها و سلامة مواطنيها ضد أى إعتداء خارجى سواء كان إعتداء دولى أى تشنة دوله أو عدة دول عليها أو تشنة جماعة أرهابية و القضاء على عمليات تهريب المخدرات و السلاح عبر الحدود وغيرها من المخاطر التى تهدد أمن و سلامة الأوطان 



4- مساهمات التكنولوجيا فى مجال التجارة

ساهمت التكنولوجيا ببراعة فى مجال التجارة فنرى اليوم التجارة الإلكترونية التى تتم عبر المواقع  الإلكترونية وتطبيقات الإنترنت مثل أولكس و جوميا وهتلاقى الخاص بالسيارات و غيرها  العديد من المواقع و الأسواق التجارية الإلكترونية التى تقوم بالإعلان عن  السلع للبيع وعمل الدعايا لها وتقدم عروض أسعار للجمهور فهناك اليوم آلاف من عمليات البيع و الشراء تتم عبر الإنترنت

و تستخدم التكنولوجيا فى البورصة و تداول رئس المال حيت تقدم للعملاء تقرير واضحة عن السوق و حركة البيع و الشراء لتقليل المخاطر و تمكين المضاربين من التداول بشكل آمن



5- مساهمات التكنولوجيا فى المجال الزراعى

قدمت التكنولوجيا العديد من الأدوات و الآلات الزراعية التى توفر الوقت و الجهد  للمزارعين وتساعدهم  فى إنجاز أعمالهم  فقدمت آلات حرث الأرض و تجهيزها للزع و آلات لزرع البزور و شبكات الرى بالتنقيط و الرزاز التى تروى الأرض و توزع المياة بما توية من عناصر زائبة مغزية للنبات بكفائة عالية مما ساعد على الإنتاج الجيد و الوفير وإستخدام البيوت المحمية (الصوب) التى تحمى المحصول من الآفات و تقلبات الجو و قدمت أيضا آلات جنى المحاصيل و سرعة نقلها الى الأسواق و مناطق التخزين حتى لا تتعرض للتلف و ساعدت تكنولجيا الطاقة النووية فى القضاء على الآفات الزرعية و تحسين بعض سلالات النباتات و علوم الوراثة النباتية ساهم فى انتاج سلالات جديدة من المحاصيل ذات إنتاجية عالية




6- مساهمة التكنولوجيا فى المجال الصناعى

قد ساهمت التكنولوجيا فى نمو وتطور النشاط الصناعى بشكل كبير حول العالم حيث قدمت العديد من الالات و الربوتات الصناعية التى دعمت الصناعة و ساعدت فى الإنتاج و فى هذا الموضع نشير الى أن أسيا تحتحوز على 65%من إستخدام الربوت الصناعى على مستوى العالم و أن الصين لها نصيب الأسد من ذلك حيث تحتل 50% من نصيب أسيا و ذلك وفق ما نشره صندوق النقد الدولى فى إحدى مدوناتة فى عام 2018  تحت عنوان الإستثما فى الربوت و البشر فالالات تساعد الصناعين على توفير الوقت و الجهد حيث أعطت الأنتاج بشكل أسرع و بكميات أكبر مما يقوم بة العامل اليدوى فالالة الواحدة يمكن أن تقوم بعمل عشرات العمال اليدوين لذا فأننا نجد التكولوجيا قدمت العديد من ماكينات الإنتاج فى شتى المجلات مثل صناعة الغذاء و الدواء و الملابس وغيرها من الصناعات و مكينات للتعليب و تغليف المنتجات وإيجاد الوسائل لحفظ الإنتاج و نقل ذلك الإنتاج لأماكن التسويق

7- مساهمت التكنولوجيا فى حرفة الصيد 

ساهمت التكنولوجيا فى هذا النطاق بشكل مكثف حيث قدمت للصيادين السفن المجهزة بكل ما يلزم للصيد و كل ما يلزمهم من معلومات حول أحوال الطقس و مواسم الصيد و أماكن تجمع الأسماك فى البحار و المحيطات إلى تزويد السفن العملاقة فى أعالى البحار بمصانع داخل السفن لتصنيع و وتعليب وحفظ إنتاجهم اليومى من الأسماك عبر شبكاتهم العملاقة




8-إسهامات العلوم و التكنولوجيا فى مجال الطب
ساهمت العلوم و التكنولوجيا فى مجال الطب و الدواء بالعديد من الأبحاث العلمية و الأجهزة الطبية للتشخيص الأمراض مثل أجهزة الأشعة كالسونار و أجهزة الأشعة المقطعية الحديثة التى تعمل بالإشعاع النووى و أجهزة العلاج الطبيعى غيره من الأجهزه الطبية التى ساهمت بشكل كبير فى الكشف عن الأمراض و التشخيص السليم للمرضى لتحديد العلاج الفعال هذا و قد قدمت العلوم الكميائية و التجارب المعملية العديد الأدوية الصالحة لعلاج العديد من الأمراض وقد ساهمت العلوم الكميائية داخل معامل التحاليل الطبية فى تشخيص حلات المرض بشكل صحيح



9- إسهامات التكنولوجيا فى مجال الطاقة 
سهاهمت التكنولوجيا فى مجال أنتاج الطاقة بشتى أنواعها فاستخدمت فى إستخراج البترول و الغاز الطبيعى من باطن الأرض و من قيعان البحار و المحيطات و معالجتهما و إستخراج مشتقات البترول من بنزين و سولار و زيوت و شحوم وغيرها كما كان لها إسهامات كبيرة وواضحة فى مجال إنتاج الطاقة الكهربية و التى هى عماد التقدم و التطور حيث ساهمت التكنولوجيا النوويه فى إنتاج الكهرباء من المفاعلات النووية وساهمت بشكل واضح فى إنتاج الكهرباء من حركة الرياح بواسطة عنافات الرياح و من الضوء بواسطة الالواح الضوئية وهما مصدر نظيف للطاقة بديل للوقود الحفرى الملوث للبيئة 
  هذا و كما إستخدمت التكنولوجيا فى أنتاج الطاقة إستخدمت أيضا فى تحولات الطاقة من صورة لأخرى حسب إحتياجات الإنسان حيث يستخدم الإنسان التكنولوجيا فى تحويل الطاقة حسب رغباتة و إحتياجاتة كأن يستخدم الموقد الكهربائى فى تحويل الطاقة الكهربية الى طاقة حرارية لطهى الطعام و إستخدام المدفئه لمواجة البرد فى الشتاء و إستخدام التلفاز و المزياع لتلقى الأخبار و المعلومات وهنا يحول الطاقة الكهربية الى موجات صوتية و المصباح الكهربائى فى تحول الكهرباء الى ضوء لقهر الظلام

10- إستخدام التكنولوجيا فى مجال الحسابات و الإدارة 
فى هذ النطاق قدمت التكنولوجيا العديد من البرامج الحسابية و الإيداريه التى إستخدمتها المؤسسات و الشركات و المحال التجارية و المخازن فى إدارة أعمالها و حسابتها و متابعة الموظفين و الوقوف على إيرادتها و مصروفاتها و تقدم لها تقارير يومية عن حركة العمل داخل المنشأة 

ثالثا : عرض لبعض السلبيات الناجمة عن إستخدام التكنولوجيا
إن إستخدام التكنولوجيا الذى لبى الكثير من إحتياجات الإنسان المعاصر أيضا كان له العديد من الأضرار على حياة الأفراد و المؤسسات و الدول و التى نذكر منها على سبيل الميثال لا الحصرما يلى :

1- الإعتماد على التكنولوجيا 
إن الاعتماد على التكنولوجيا أصبح فى اذدياد مستمر و هذا أدى الى تراجع دور الشخص الذهنى فأعتماد الشخص على الكمبيوتر و البرامج الحسابية فى إدارة أعمالة و منشأتة أدى الى إعاقتة بشكل نسبى أحيان أو كلى أحيان أخرى اذ ما تعطل ذلك النظام 

2- زيادة نسبة البطالة بين الفئة العاملة فى المجتمع
أدى الإعتماد على التكنولوجيا فى الأنشطة الإقتصادية كالصناعة و الزراعة وغيرها من المجلات إلى أن حلت الآلات محل العمال حيث أنة يمكن للآلة الواحدة أن تقدم لصاحب العمل فى الساعة الواحدة إنتاج يقوم به عشرات العمال اليدوين طوال اليوم و بالتالى اضطر أرباب الأعمال الى تسريح العمال و خفض عدد العاملين لديهم لتقليل من تكلفة الإنتاج و السعى وراء الربح الأمر الذى أدى إلى أرتفاع نسبة البطالة 

3- إختراع أسحلة الدمار الشامل
التطور العلمى و التكنلوجى فى مجال السلاح و البطش أدى الى ابتكار أسحلة خطرة يمكنها قتل الآف البشر و تمير مدن بكاملها فى لحظات معدودة والتى تصنف بأسلحة الدمار الشامل مثل الأسلحة النووية (القنبلة النووية) و نذكر من ذلك حادثتى هيروشيما و ناجازاكى المدينتين اليابانيتان التين تعرضتا فى نهاية الحرب العالمية الثانية للقصف النووى فى شهر اغسطس من عام 1945 
ومنها الأسلحة الكميائية و البيلوجية التى تتسب فى تفشى الأمراض المزمنة بين البشر والتى نتال من صحة الإنستن وتؤدى إلى الوفاة بعد المعانة مع المرض وقد تمتد أثارها لشهور الأمر الذى أدى بالدول إلى عقد تفاقيات ومعاهدات لمنع إنتشار تلك الأسلحة و إستخدامها نظرا لشدة آثارها التدميرية للحضارة الإنسانية 
4- التلوث الإشعاعى الذرى 
إن تجارب التفجيرات النووية التى تقوم بها بعض الدول و النفايات المشعة الناجمة عن المفاعلات النووية المتواجدة حول العالم أدت إلى ذيادة كمية الأشعة النووية فى البيئة المحيطة بنا والمتمثلة فى أشعة الفا و بيتا و جاما والتى بدورها عند تعرض الكائنات الحية لها تتسبب لها فى إحداث تغيرات كميائية بالأنسجة وتتفاوت تلك التغيرات حسب نوعية وكمية الإشعاع الممتصة كأن يصاب الكائن الحى بالسرطان أو عتم عدسة العين أو العقم أو الوفاة 
5- التلوث البيئى 
إن الإستخدام المكثف للتكنولوجيا فى كافة المجالات أدى الى تلوث البيئة كتلوث المياة و الهواء والتربة حيث القاء المخلفات الصناعية فى مياة الانهار أدى الى تلوث المياة و تلوث الهواء فمثلا انبعاثات بعض الغازات الضارة كغازأول اكسيد الكربون الناتج عن عمليا الأكسدة للكربون والفحم و الذى يؤدى عند إستنشاقة الى التسمم و غازثانى أكسيد الكربون المنبعث من عوادم السيارات و المصانع أدى الى ظاهرة الإحترر العالمى (ارتفاع درجة حرارة الجو) و إصابة الأجهزة الحيوية للكائنات الحية بالفشل فى اداء وظائفها و خاصة الجهاز التنفسى و العصبى لدى الإنسان 
و تلوث التربة و تراجع كفائتها الإنتاجية و ذلك بسبب إستخدام المزارعين المفرط للكيماويات و المبيدات الحشريه فى المجال الزراعى 
6- انتشار الجرائم الإلكترونية و القرصنة
كما وأن التكنولوجيا قد تناولت عديد من الأنشطة الإقتصادية فإنها ايضا أصابة النشاط الإجرامى بالتطور و التقدم فأصبح المجرم يقوم بنشاطة عبر الإنتر نت لإستدراج ضحاياة و سلب أموالهم بغير حق و تحقيق مكاسب مادية تفوق تسلق الأسوار و المواسير والسطوعلى المنازل و المؤسسات و التهديد بالسلاح 
وكما أن الجانى العادى يقوم بجريمتة ضد شخص أو ضد مؤسسة كأن يقوم بالسطو على شخص أو منذل أو أن يقوم بالسطو على مؤسسة كشركة أومصنع فإن الجانى الإلكترونى لايختلف كثير فقد يقوم الجانى هنا بممارسة نشاطة الإجرامى ضد أشخاص أو ضد مؤسسات و هيئات
حيث يقوم بعض الجناة بنشر بعض التطبقات عبر الإنترنت لجمع بيانات عن حسابات بنكية تمكنهم من الدخول عليها والتلاعب بها و سرقتها أو أن يقوم الجانى بإنتحال صفة أشخاص آخرين عن طريق إنشاء حسابات بمعلومات مزيفة أو مسروقة لبعض الآشخاص العادين أو المشهورين ويقوم من خلالها بالتواصل مع ضحاياة واستداجهم و جمع معلومات منهم بطريق الغش عنهم أو عن زويهم أوعن زملائهم فى العمل بهدف إستغلال تلك المعلومات فى إبتزازهم أو إبتزاز غيرهم أو إجبارهم على القيام بعمال غير مشروعة أو تشوية سمعتهم والتربح من ذلك و هنا تأخذ الجريمة الطابع الشخصى 
وتأخذ الجريمة الطابع المؤسسى عندما يباشر الجانى نشاطة الإجرامى ضد مؤسسة كشركة أو مصنع أو ضد هيئات وهنا يقوم الجانى بإختراق الأنظمة بغرض جمع المعلومات منها و إستغلال تلك المعلومات فى ابتزار أصحاب تلك المؤسسات التربح من ذلك أو بغرض تدمير تلك الأنظمة و الحاق الضرر بتلك المؤسسات أو أن يقوم الجانى بنشر شائعات عبر لإنترنت عن تلك الشركات و المؤسسات بغرض الإضراربسمعتها و الحاق الخسائر بها و هنا تكون تلك الجرائم عادة بتحريض من منافسين غير شرفاء 
7- ميل الأطفال للعنف و الإنتحار نتيجة الألعاب الإلكترونية
لعلة من مساوئ إستخدام التكنولوجيا و الإنترنت إقبال الأطفال و المراهقين على الألعاب الإلكترونية للتسلية ولقتل فراغهم و جدير بالذكر أن تلك الألعاب منها ما ينمى ذكائهم و منها أيضا ما يثير غريزة العنف لديم بل انتهى الحال بالبعض منهم الى القتل أو الإنتحار و ذلك من خلال اتباع تعليمات إفتراضية فى تلك الألعب مثل لعبة الحوت الأزق و لعبة مريم التى أودت بحياة بعض المراهقين حول العالم
8- تراجع دور الكتاب و الصحف و المجلات الورقية فى العلم و المعرفة
إستخدام العالم اليوم لوسائل المعلومات الحديثة و الإعتماد على الصحافة لإلكترونية و طرق التعلم عن بعد أدى إلى تراجع دور الكتب و المكتبات العامة فى المعرفة و تلقى العلم حيث وفرت شبكة المعلومات الدولية الإنترنت ملاين الكتب و المواقع العلمية التى يسرت على طلب العلم الحصول على المعلومة وقتما شاء و فى تلقى الأخبار حلت الصحافة المرئية فى التلفزيون عبر الأقمار الصناعية حيث أصبح هناك قنوات إخبارية وبرامج التوك شو المتخصصة فى مناقشة الأخبار وتحليلها وذلك جنب إلى جنب مع الصحافة الإلكترونية و المواقع الإخبارية المتخصصه عبر الإنترنت
9- نشر الشائعات و معلومات لايمكن التحقق من صحتها 
لعل أيضا من مساوئ إستخدام التكنولوجيا الحديثة و الإنترنت هو إستخدام بعض التطبيقات و المواقع الإلكترونية فى نشر الشائعات و المعلومات المغلوطة و ترويج الأكاذيب و التشوية بالسمعة و ابتزاز الأشخاص
10- صناعة المخدرات
أدى التقدم العلمى و التكنولوجى فى المجال الكيميائى و تحضير العقاقير إلى إنتاج العديد من العقاقير و المواد المخدرة مثل المروفين و الهيروين و الترامادول والإستروكس غيرها من المركبات والعقاقير المخدرة المستجدة التى تفاجئنا بالظهور كل يوم فى عالم المخدرات و التى أودة بحياة العديد من البشر حول العالم ولازلنا نعانى منها حتى اليوم 
11- التجسس و التنصت 
أدى التطور و التقدم فى المجال التكنولوجى إلى فتح الباب على غارمة للأفراد فى التجسس و التنصت على بعضهم البعض أو عن المؤسسات و الشركات كان يقوم الفرد بزرع كميرات و ميكات فى مكان ما لتصوير و تسجيل ما يقوم به أشخاص آخرون و ذلك بغرض  الإبتزار أو التهديد و إستغلالهم فى إجبارهم على دفع مقابل مادى أو القيام بأعمال غير مشروعة وجدير بالذكر هنا أيضا أن هناك العديد من شبكات التجسس التابعة للدول تستخدم التكنولوجيا ومواقع و تطبيقات الإنترنت فى جمع المعلومات كيما تشاء عن الدول المستهدفة 
12- نشر الرزيله
إستغل العاملون فى نشاط الرزيلة (شبكات الدعارة) منصات الإنترنت للترويج لمنتجهم العفن و إستقطاب الفتيات الباحثات عن العمل ومصادر الرزق فى إغرائهم بالمال الوفير و جلبهم للعمل بتلك الشبكات  و أيضا إستقطاب الزبائن الراغبين فى المتعة و ممارسة الرزيلة و الشزوز لممارسة تلك الأفعال المحرمة دينيا و مجتمعيا نظرنا لخطورتها على حياة الفرد و المجتمع على حد السواء
  نتائج الحث
و أخير ما إنتهينا اليه من خلال تلك الرحلة البحثية المتواضعة عن التقدم العلمى و التكنولوجى وآثاره الإيجابية و السلبية على حياة الأفراد و المجتمعات 
 أن العلم و التكنولوجيا الحديثة هم أمل الشعوب نحو إثبات الذات و قضاء متطلباتهم و أصبح الإعتماد على الآلة فى الإنتاج أمرا ملحا و طبيعيا و ذلك لتلبية إحتياجات الإنسان المتذايدة يوما تلو الآخر و أن عالمنا اليوم أصبح يزن الدول بميزان التقدم و التطور فتم تصنيف الدول الى دول متقدمة تستخدم التكنولوجا و دول متأخرة لا تستخدم التكنولوجيا و التطور لذلك نجد الدول فى صراع اليوم مع نفسها تسعى جاهدة نحو التطور و التقدم و ادراج التكنولوجيا فى كافة مجالاتها و أنشطتها حتى تسطر نفسها فى سطور الدول المتقدمة 
 هذا و على الرغم من كل ذلك إلا أن التكنولوجيا لها أنياب شديدة الفتك فلا نستهين بها و يجب على الجميع عند إستخدامها توخى الحيطة و الحذر و إستخامها بشكل آمن حتى لا نقع بين أنيابها فتمضغنا فيجب علينا إستخدامها فى إسعاد البشر و قضاء حوائجنا بأمان لذا فيجب علينا الحرص عند قيادة السيارة حتى لانصيب أحد و يجب علينا الا نلوث مياة الأنهار التى وهبنا الله إيها للحياة و يجب عينا إستخدام السلاح فى الدفاع عن أنفسنا فقط ساعة الخطر و دفع الهجوم عنا و يجب علينا إستخدام العقاقر المخدرة فى حالات علاج المرض فقط و تركها عند التماثل للشفاء ويجب علينا إستخدام الإنترنت للتعلم و نشر الفضائل لا للفجور و نشر الرزئل













ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق